رفيق العجم
540
موسوعة مصطلحات الإمام الغزالي
وإن اغتممت بسببه فعلامته أنك لا تريد فضيحته وإظهار غيبته وفي إظهار الغم بعيبه . ( ب ، 56 ، 17 ) - ( الغيبة ذكرك أخاك ) ، أي سواء ذكرته بنقصان بدنه ، أو نسبه أو فعله أو قوله أو دينه أو دنياه ، حتى في ثوبه وردائه ودابته . حتى ذكر بعض المتقدّمين : لو قلت : إن فلانا ثوبه طويل أو قصير ، يكون ذلك غيبة ، فكيف ذكرك ما يكره من نفسه ؟ . ( قل ، 75 ، 9 ) غير ذاتي - إن أمكنك أن تفهم ذات الشيء ، دون أن تفهم المعنى ، أو أمكنك الغفلة عن المعنى بالتقدير ، فاعلم أنه ( غير ذاتي ) ( ع ، 97 ، 6 ) غير المتناهي - غير المتناهي يقال على أربعة أوجه : اثنان منها محالان لا يوجدان واثنان منها دلّ القياس على وجودهما . أحدهما : أن يقال حركة الفلك لا نهاية لها ، أي لا أوّل لها ، وهذا قد دلّ عليه القياس . وثانيها : أن يقال النفوس الإنسانية المفارقة للأبدان أيضا لا نهاية لها . وهذا أيضا لازم بالضرورة على نفي النهاية عن الزمان ، وحركة الفلك ، أعني نفي الأوّلية . وثالثها : أن يقال : الأجسام لا نهاية لها ، أو الأبعاد لا نهاية لها ، من فوق ، ومن تحت وهذا محال . ورابعها : أن يقال : العلل لا نهاية لها ، حتى يكون للشيء علّة ، ولعلّته علّة ثم لا ينتهي إلى علّة أولى لا علّة لها . وهذا أيضا محال . ( م ، 193 ، 4 ) غير المحصّلة - لنخصّص هذا الجنس من الموجبة باسم آخر ، وهو ( المعدولة ) أو ( غير المحصّلة ) وكأنها عدل بها عن قانونها ، فأبرزت في صيغة سلب ، وهي إيجاب ( ع ، 114 ، 21 )